انتى ليه ماجتيش بدرى ؟
قبل ما أكبر
وقبل العمر ما يجرى
قبل شبابي ما يتحول صور
قبل ما أنام وأنا ببكى
ليه ما جتيش بدرى ؟
مش غريبة اقابلك دلوقتى
بعد ما بطلت أحلم
أو أرسم
أو أحكى
بعد ما همى أصبح كنزى
ليه ما جتيش بدرى؟
قبل الحزن ما يكون صاحب
قبل ما أدارى الشعر الشايب
وقبل الفرح ما يصبح ذكرى
###
إهداء إلى التى هى لن تعرف نفسها وأبدا لم تأتى بدرى
طريق مصر - إسكندرية الصحراوى
Posted in
Wednesday, March 31, 2010
فى البداية، أدعو _ممكن أقول أناشد شكلها أجمد_ كل أصدقائى على الفيسبوك العزيز بإنشاء جروب يحمل أسم طريق مصر – إسكندرية الصحراوى. فمع كامل الإحترام للجروبات _ شكلها عجيب جروبات دي_ التى تنتصر لأهمية ورق العنب، والدور الحيوى الذى يلعبه تامر أمين، وتلك التى تحاول تجميع شتات أصدقاء 3/1 علمى علوم مدرسة كوم حمادة الثانوية، والأف جروب الخاص بعاصفة الجيل تامر باشا حسنى. أعتقد أن طريق مصر – إسكندرية يستحق جروبا بدوره.
بين البوابتين تشرد العقول، فمع وصولك للبوابة الأولى تترك كل ما يتعلق بالقاهرة خلفك، أعباء الحياة والعمل، زحمة المواصلات والمشاعر، عبث الرؤساء والزملاء، لتفكر فى نفسك ولو قليلا. تتذكر _شئت أم أبيت_ أيام الطفولة والطيارة البلاستيكية _على أيامى كانت بثلاثة جنيهات والصيف الماضى وجدتها فى مارينا بخمسون_ وشارع خالد بن الوليد والزلابية والمعمورة إلى جانب فيلم سهر الليالي وكابينة المنتزة وعلى ابن الناس الكويسيين.
تذكرت كل هذه التفاصيل وعلى وجهى ابتسامة لم أتمكن من إخفائها إلا بعد أن باغتنى ابن خالى _أحمد_ قائلا "اتصل بمحمد ومجدى وقلهم ان فى لجنة". كنا نتحرك بثلاث سيارت وكان نصيبى الجلوس مع أحمد داخل عربته الـ BMW والتى لا يمكن السفر بها دون سرعة الـ 150 كم. قمت بالاتصالات ولحقت بأحمد بعد أن سحبت رخصته. وقفت معه أمام الظابط وبجانبنا شاب وفتاة عشرينية ورجل أربعينى. سحبت رخصهم جميعا لتجاوزهم سرعة الـ 100 كم.
الرجل الأربعينى كان يمسك بهاتفه ويطلب من الظابط _عقيد_ أن يتواصل مع الطرف الآخر، الأمر الذى رفضه الظابط بحسم وأدب قائلا "مافيش داعى للإحراج"، وفشل الرجل فى إقناع الظابط للحديث مع الطرف الآخر فى محاولة لتفادى العقوبة. الشاب الآخر الذى وجه له الظابط الحديث قائلا "مصالحة ولا سحب رخصة" ..
فرد الشاب: هى السرعة كام؟
الظابط: 113.
الشاب _ بلهجة من يبحث عن الكلمات باللغة العربية _: وحضرتك شايف ان دى سرعة تستاهل مخالفة؟
الظابط: انا متفق معاك، بس ده القانون، والكاميرا صورتك.. مصالحة ولا سحب رخصة.
الشاب: بس فى حاجة أسمها روح القانون.
الظابط فى سره _ روح قانون ايه يا روح أمك _: انا أسف.
الشاب: هى الغرامة كام؟
الظابط 150 جنيه أو سحب الرخصة، ولما تروح ترجعها هتدفع 500 جنيه.
الشاب فى صمت تام.
الظابط: فكر وخد القرار لحد ما اخلص الناس دى.
ينظر الشاب إلى الفتاة التى ارتسم على وجهها ملامح غضب عارمة، حاولت مع ابن خالى ان نتماسك ولا ننقلب على ظهورنا من الضحك. نظرت إلى الظابط وقالت وانا سرعتى كام بقي؟، بلهجة سكندرية رفيعة المقام، نظر الظابط نظرة سريعة إلى "إمكانيتها" رفيعة المقام أيضا، ثم ألتفت إلينا سريعا وقال: مصالحة ولا سحب رخصة؟، وقبل أن ينهى كلاماته مد أحمد له يده ممسكا الـ 150 جنيه التى أعتاد عليها فى كل سفرية.
###
فيما بعد عرفت أن مصير السيارتان الأخرتان كان دفع 50 جنيه للعسكرى.واتمنى ان اعرف مصير الفتاة
###
بين البوابتين تشرد العقول، فمع وصولك للبوابة الأولى تترك كل ما يتعلق بالقاهرة خلفك، أعباء الحياة والعمل، زحمة المواصلات والمشاعر، عبث الرؤساء والزملاء، لتفكر فى نفسك ولو قليلا. تتذكر _شئت أم أبيت_ أيام الطفولة والطيارة البلاستيكية _على أيامى كانت بثلاثة جنيهات والصيف الماضى وجدتها فى مارينا بخمسون_ وشارع خالد بن الوليد والزلابية والمعمورة إلى جانب فيلم سهر الليالي وكابينة المنتزة وعلى ابن الناس الكويسيين.
تذكرت كل هذه التفاصيل وعلى وجهى ابتسامة لم أتمكن من إخفائها إلا بعد أن باغتنى ابن خالى _أحمد_ قائلا "اتصل بمحمد ومجدى وقلهم ان فى لجنة". كنا نتحرك بثلاث سيارت وكان نصيبى الجلوس مع أحمد داخل عربته الـ BMW والتى لا يمكن السفر بها دون سرعة الـ 150 كم. قمت بالاتصالات ولحقت بأحمد بعد أن سحبت رخصته. وقفت معه أمام الظابط وبجانبنا شاب وفتاة عشرينية ورجل أربعينى. سحبت رخصهم جميعا لتجاوزهم سرعة الـ 100 كم.
الرجل الأربعينى كان يمسك بهاتفه ويطلب من الظابط _عقيد_ أن يتواصل مع الطرف الآخر، الأمر الذى رفضه الظابط بحسم وأدب قائلا "مافيش داعى للإحراج"، وفشل الرجل فى إقناع الظابط للحديث مع الطرف الآخر فى محاولة لتفادى العقوبة. الشاب الآخر الذى وجه له الظابط الحديث قائلا "مصالحة ولا سحب رخصة" ..
فرد الشاب: هى السرعة كام؟
الظابط: 113.
الشاب _ بلهجة من يبحث عن الكلمات باللغة العربية _: وحضرتك شايف ان دى سرعة تستاهل مخالفة؟
الظابط: انا متفق معاك، بس ده القانون، والكاميرا صورتك.. مصالحة ولا سحب رخصة.
الشاب: بس فى حاجة أسمها روح القانون.
الظابط فى سره _ روح قانون ايه يا روح أمك _: انا أسف.
الشاب: هى الغرامة كام؟
الظابط 150 جنيه أو سحب الرخصة، ولما تروح ترجعها هتدفع 500 جنيه.
الشاب فى صمت تام.
الظابط: فكر وخد القرار لحد ما اخلص الناس دى.
ينظر الشاب إلى الفتاة التى ارتسم على وجهها ملامح غضب عارمة، حاولت مع ابن خالى ان نتماسك ولا ننقلب على ظهورنا من الضحك. نظرت إلى الظابط وقالت وانا سرعتى كام بقي؟، بلهجة سكندرية رفيعة المقام، نظر الظابط نظرة سريعة إلى "إمكانيتها" رفيعة المقام أيضا، ثم ألتفت إلينا سريعا وقال: مصالحة ولا سحب رخصة؟، وقبل أن ينهى كلاماته مد أحمد له يده ممسكا الـ 150 جنيه التى أعتاد عليها فى كل سفرية.
###
فيما بعد عرفت أن مصير السيارتان الأخرتان كان دفع 50 جنيه للعسكرى.واتمنى ان اعرف مصير الفتاة
###
الحب والتضحية والزمالك
Posted in
Thursday, March 25, 2010
فاجأتى زميلة وصديقة عزيزة قبل أيام، وأثناء استماعها لأغنية حزينة لأحد المطربين يبكى فيها محبوبته ويذكرها بمدى عشقه لها والتضحيات التى قدمها عن قناعة وإيمان لإسترضاء خاطرها، فاجأتنى سائلة "هو الراجل بيضحى بأيه عشان البنت؟". ولفظت بالحروف بشراسة عدوانية استنكارية تهكمية تجلت كتجلى الشمس فى ظهيرة شهر مايو _كلام عميق لإيضاح مدى الثقافة التى اتمتع بها_ ألتفت إليها وسألتها بأدب جم _فأنا اتحدث بالنيابة عن معشر الرجال_ قصدك ايه؟. رددت نفس كلماتها السابقة ببطئ حتى يتثنى لى كرجل الفهم _ملحوظة أغلب البنات يعتبرن الرجال مخلوقات غبية بالفطرة_ جاوبتها بصوت هادئ رخيم حكيم "حاجات كتير". هجمت بسرعة البرق مستنكرة "زى أيه؟". وإعمالا لميثاق الشرف الذكورى السرى الذى يحفظه كل رجل فى العالم عن ظهر قلب، دافعت عن معشر بنى جنسى قائلا .. من الممكن أن يكون الرجل فى طريقة إلى دولة العراق الشقيقة أبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين _لو انت ناصرى من الممكن أن تضع كلمة الشهيد قبل الراحل_ ورفض الذهاب من أجل عيونها حيث أنه وبالضرورة يقف صف طويل من الخطاب فى انتظار ابتسامة الرضا. وفى قول آخر، قد يرضخ لرغبات حماته فى السكن بجوارها فى مدينة نصر علما بأن الشقة التى يملكها فى 6 أكتوبر وملاصقة لعمله. وفى رواية أخرى، أن يضطر للعمل فى وظيفة أخرى إضافية فقط لتوفير إحتياجتها من الملابس والشنط والأحذية وأدوات التجميل والعطور وفاتورة الموبايل وبنزين السيارة وفاتورة تصليح السيارة الشهرية وهدايا المناسبات المتوالية وأسبوع الغردقة وأسبوع مارينا، هذا بالطبع إلى جانب الكماليات الأخرى. قد يتخلى الرجل عن متابعة مبارة فريقه المفضل _غالبا بيكون الزمالك ومغلوب من شباب الناصرية_ فى نظير إفساح المجال أمامها لمشاهدة قصة الحب الجديدة ليلى علوى _علما انها شاهدت نفس الحلقة صباحا_.
نظرت صديقتى تجاهى _بعد أن تحول لون وجهى إلى الأحمر_ وقالت "بس ده مش تضحية".
نظرت صديقتى تجاهى _بعد أن تحول لون وجهى إلى الأحمر_ وقالت "بس ده مش تضحية".
الكاميرا الديجيتال
Posted in
Tuesday, March 16, 2010
لا أدرى كيف أتذكر هذا الموقف حتى الآن وكأنه حدث بالأمس فقط. قبل عيد ميلادى السادس أو السابع أو الثامن _لا أدري_ سألنى والدى عن الهدية التى أرغب بها. لم أتردد، قلت بحسم كاميرا. وبعد أيام أتانى بالكاميرا التى لازالت أحتفظ بها حتى الآن. فى ذلك الوقت لم يكن هناك ما يعرف بالكاميرا الديجيتال، لكنى فى عقلي كنت أرغب بكاميرا بها ميزات الكاميرا الديجيتال، فلا احتاج إلى فيلم جديد كل عشر دقائق أو الذهاب إلى كوداك لتحميض الفيلم ال 36 صورة، بالمناسبة لم أنجح أبدا في تحميض 36 صورة، دائما يوجد صور محترقة ولا اعرف حتى الآن السبب.
فى المرحلة الإعدادية، وبفضل التكنولوجيا الجديدة أمتلكنا كاميرا فيديو من نوعية باناسونيك بشرائط mini cam، وكنت معروف فى الوسط العائلى بأسم يوسف شاهين. وكنت المصور المعتمد لكل الأحداث التى تمر بالعائلة. أعياد ميلاد، خطوبة، زواج، لقطات تذكارية فى الكريسماس إلى جانب خروف العيد بالطبع.
وفى إحدى المرات، ذهبت إلى بلدتنا الريفية التى ينحدر منها والدى، والذى يذهب إلى هناك في المناسبات فقط، كنت لازالت فى المرحلة الثانوية، لحضور فرح ابن عم والدى خالد _رحمه الله_. لا أستطيع نسيان هذا اليوم. البلدة الريفية البسيطة بدا لهم الشاب الصغير بملابسة الغريبة _لم اكن ارتدى جلبابا مثلهم بطبيعة الحال_ والكاميرا التى يحملها على كتفه والشنطة المعلقة على الكتف الآخر وشنطة أخرى صغيرة أضع بها عدد لا بأس به من الشرائط والبطاريات الإحتياطية، بدا لهم هذا الشخض وكأنه مخرج أفلام كاوبوى جاء ليكتشف أسرار قريتهم. أحد الأطفال الصغار أقترب منى بحذر وسألنى " انت جاى من القناة السابعة؟ " وهى قناة محلية فى مدينة المنيا. فى ذلك اليوم سألنى بعض ابناء أعمامى كبار السن _ملحوظة هم ليسوا بالضرورة ابناء أعمامى فكل البلدة تعتبر ابناء أعمامى_ عن الإحتياجات التى أطلبها من أجل التصوير، ولم أكن أدرى ماذا اريد. سكت قليلا وأجبت بلهجة المعتاد على الأمر كثيرا "عايز أشوف مكان الفرح عشان اعاين". ذهبنا إلى المكان الذى يجرى تجهيزه على قدم وساق من أجل الفرح، وعندما شاهدنى العمال، أو بالأحرى شاهدوا الكاميرا التى أحملها وكل الشنط الأخرى_ ابتسموا فورا دون داعى وتابعوا العمل فى همة وحماس زائد. وبعد أن أخذت بعض اللقطات طلبت من أحد ابناء عمومتى تصوير المشهد من منزل عالى، ففتحت لى الأبواب لصنع ما اريد.
اليوم أصبحت الكاميرا _الديجيتال_ من أهم ممتلكاتى على الإطلاق. في يدى أينما ذهبت. وتطور الأمر قليلا، وربما كثيرا. فلم أعد فقط أسعى وراء الصورة، بل وراء المشهد كاملا، وبفضل برامج المونتاج الذى أجلس أمامه بالساعات، أستطيع صنع شيئا يعجبنى في النهاية، وبعدها لا اطيق أن اشاهده مرة أخرى.
لا أعلم تحديدا لماذا أحب الكاميرا وأقدسها إلى هذا الحد. ربما الخوف هو الدافع. الخوف من ضياع الأصدقاء، فأسعى دائما إلى إلتقاط صور لجميع أصدقائى، ليس بالضرورة أن أكون بينهم، وليس بالضرورة ايضا أن يكونوا فى وضعية الأبتسام والتلويح للكاميرا، أفضلهم بطبيعتهم. فربما فى حالة ضياعهم منى أو ضياعى منهم أجد فى الصور ملاذا وعونا.
احتفظ بمئات الصور للمنازل التى أحبها. المنزل الذي نشأت به في المنيا منزل جدى وجدتى وخالتى. كل الأركان والخبايا والمنظر الذي يطل عليه والشبابيك والأبواب وكل التفاصيل الدقيقة. النادى الذى لعبت فيه كرة السلة، شوارع القاهرة فى الخامسة صباحا وكوبرى قصر النيل فى الوقت نفسه.
فى أحد الأفلام الأمريكية _ one hour photo_ يقول البطل الذي يعمل بمحل لتحميض الصور، والذي هو بدوره مصورا "لا يوجد شخص يلتقط صورة لشئ لا يرغب فى تذكره مجددا"، وبإتباع هذا المنهج، دوما سترى كاميرات فى الأفراح وأعياد الميلاد وحفلات التخرج لكن أبدا لن تجد كاميرا واحدة فى مأتم. لكنى أعتقد أنه فى حالة توفى شخص ما عزيز على سأقوم بتصوير المأتم، ولما لا. على الأقل سيذكرنى به. فليس بالضروة أن يكون واقف بينهم أو يلوح للكاميرا بيده مبتسما ...
أستغماية
Posted in
Friday, March 12, 2010

كنت أجلس مستسلما لجهاز الكمبيوتر، الذى أصبح مكانه المفضل الدائم السرير، وبينما تتقاذفنى المواقع وأحاول اللحاق بالأخبار والكتابات والمعلومات والتقارير_ الكاذبة غالبا_ لمحت كوب الشاي بالحليب الذى أعددته قبل نصف ساعة وكالعادة نسيته تماما. تناولت الكوب، وقررت أن أهرب معه إلى البلكونة أتلمس نسمة هواء، فالصحف جميعها أشارت أن مصر المحروسة تمر بموجة حارة، وتناسوا أننا نعيش فى جو حار طوال العام يمر به موجة باردة لا تزيد عن أسبوع، إتكئت على سور البلكونة وأبتسمت فورا.
مجموعة من الصبية الصغار يلعبون اللعبة التى مارسها أبناء جيلى بأكمله وربما الأجيال التى سبقتنا وصولا إلى الجد الذى بنى الهرم الأكبر. أصواتهم البرئية وحراكتهم العفوية والنظرات الملئ بالدهشة هيجت الذكريات. وللأسف لم تستمر ابتسامتى طويلا.
لعبة "ثبت" أو "استغماية"، تنص قوانينها على هرب جميع أفرادها فى الوقت الذى يقوم شخص منهم بإغماض عينه والعد إلى مئة (10 -20 -30 ....) ويلتفت ليثبت من يقع عليه بصره. وفور إنكشاف الفرد الأول، الذى _بحكم قدراته العقلية المحدودة_ إختار الإختفاء فى مكان مكشوف للجميع، وشى على أقرب صديق له، الذى بدوره إختار مكانا _عبقريا_ أسفل إحدى السيارات، وأعتقد أنه كان يلزم للمتقفى سنوات حتى يعثر عليه.
فرغ كوب الشاى، وامتلائت بطاريات مشاعرى. هل ما حدث أمامى نوعا من أنواع الخيانة؟، وهل لو علم المخدوع بحقيقة الأمر سيثور أم يقنع بالمقدور؟، أكان من المفترض أن ألعب دورا أكثر إيجابية وأخبر المجنى عليه بحقيقة الوضع؟. حاولت تذكر عندما كنت صغيرا مثلهم، هل تم خداعى بهذه الطريقة ؟
قطع
طيب .. حاضر
Posted in

"أوصيك يا بنى بالقمر والزهور
أوصيك بليل القاهرة المسحور"
يا صلاح جاهين يا عمى وعم الكل
العيشة مرار وأقرب للذل
وانت بتقول قمر وزهور
ويمكن عايزنا نشترى فل
مش اجدع طبق الكشرى ولا الفول
وقال أيه .. ليل القاهرة مسحور
###
ده لولا انى عارفك كنت قلت كتكوت مغرور
ولو معرفش أسمك كنت هسميك فرفور
بس أنت صلاح جاهين
يعني "كلمة سلام" و "موال عشان القنال"
و"الليلة الكبيرة" و"القاهرة في ألف عام"
بس _أعذرنى_ ومع فائق الحب والاحترام
ومن غير ما نبوظ _النبي حارصه_ السلام
مش داخلة دماغي حكاية الزهور!
###
طب انا راضي ضميرك يا عم صلاح
لو في جيبي 20 جنيه ..
وفي وسط البلد هايم سواح
اتعشي واشرب شاى بحليب على قهوة البستان؟
ولا أدخل فيلم اسمه مرجان أحمد مرجان؟
ولا أخدها من قصيرها وع البيت دوران؟
ايه؟ برضة! طيب حاضر
هشترى عقد فل لأى سمراء
كل سنة وانتِ طيبة
Posted in
كانت _على نحو ما_ تدرك أنه توقف عن حبها. بدأ هذا الشعور يهاجمها عندما نسى عيد ميلادها قبل الماضى، لكن حين نساه العام الماضى تأكدت وأيقنت. وقبل ايام من وصولها للخامسة والعشرين كانا قد افترقا.
وعلى عكس توقعاتها أن تنهار وتظل داخل المستشفى لفترة لا بأس بها، لم تذرف دمعة واحدة فى وداعه، بل قضت تلك الليلة تستمع إلى محمد منير، لم تكن من عشاقه، لكنه كان. وحين قال "على صوتك بالغنا"، أطلقت لجسمها العنان ليرقص .. ويرقص .. ويرقص.
لم تحاول أن تزيل رقمه من هاتفها، تدرك أنه سيكلمها في يوم ما، رغم تركه لها دون كلمة واحدة، تشعر أنه سيكلمها ليقول "أسف"، لكنه فقط ينتظر الوقت المناسب.
مضت بها الأيام وهى على درب الذكريات سائرة. تعرف أنها شاءت أم أبت عليها أن توافق على أحد المتقدمين لخطبتها، لكنها لا تزال تنتظر من يشبه، وإن كانت قررت انه قبل عيد ميلادها القادم ستكون فى عملية الإعداد لعرسها سواء جاء من يشبهه أو لا، ستحاول أن تستعيده من خلال ابنها، ستحاول أن تجعله نسخة منه، وبالتأكيد ستبدأ بالأسهل .. أسمه على أسمه.
وقبل نهاية المهلة التى أعطتها لنفسها، اختارت المنتظر. وقبل ايام من عيد ميلادها كانت _كما قررت_ تجهز لعرسها. رتبت لهذه اللحظة كثيرا معه، وتحاول ان تتذكر أدق التفاصيل وخاصة الألوان التى يحبها .. ويوم عيد ميلادها اتصل وقال "كل سنة وانتى طيبة".
وعلى عكس توقعاتها أن تنهار وتظل داخل المستشفى لفترة لا بأس بها، لم تذرف دمعة واحدة فى وداعه، بل قضت تلك الليلة تستمع إلى محمد منير، لم تكن من عشاقه، لكنه كان. وحين قال "على صوتك بالغنا"، أطلقت لجسمها العنان ليرقص .. ويرقص .. ويرقص.
لم تحاول أن تزيل رقمه من هاتفها، تدرك أنه سيكلمها في يوم ما، رغم تركه لها دون كلمة واحدة، تشعر أنه سيكلمها ليقول "أسف"، لكنه فقط ينتظر الوقت المناسب.
مضت بها الأيام وهى على درب الذكريات سائرة. تعرف أنها شاءت أم أبت عليها أن توافق على أحد المتقدمين لخطبتها، لكنها لا تزال تنتظر من يشبه، وإن كانت قررت انه قبل عيد ميلادها القادم ستكون فى عملية الإعداد لعرسها سواء جاء من يشبهه أو لا، ستحاول أن تستعيده من خلال ابنها، ستحاول أن تجعله نسخة منه، وبالتأكيد ستبدأ بالأسهل .. أسمه على أسمه.
وقبل نهاية المهلة التى أعطتها لنفسها، اختارت المنتظر. وقبل ايام من عيد ميلادها كانت _كما قررت_ تجهز لعرسها. رتبت لهذه اللحظة كثيرا معه، وتحاول ان تتذكر أدق التفاصيل وخاصة الألوان التى يحبها .. ويوم عيد ميلادها اتصل وقال "كل سنة وانتى طيبة".
Subscribe to:
Posts (Atom)






